خبطتين فى الراس توجع .... ونار الجمهور بقت بتلسع
المثل القديم الذى يقول خبطتين فى الراس بتوجع فما بالك بكثرة الخبطات وفى وقت واحد !! فلقد اصابت الخبطات
راس ادارة النادى الان فى مقتل
الخبطة الاولى سوء حالة الفريق ونتائجه المحيرة ... ثم انشقاق الحضرى فى نهاية دراميتيكية كانت متوقعه ... وجاءت خبطة الحجز من التامينات الاجتماعية مؤلمة ...
ثم تلتها انتفاضة اعضاء الجمعية العمومية وتقديمهم لمذكرة بالمخالفات الى كل الجهات المعنية بالامر واستتبعها خروج لجنة للتفتيش على اوراق النادى الاسماعيلى
وان كان خروج عمر جمال ليعبر عن تجاهل الادارة له احدى الخبطات ايضا
ولكن اللهيب الصادر من نار اعضاء الجمعية العمومية فانه يلسع لدرجة ان ادارة النادى تخرج وتعلن اعلاميا ان كل من يهاجمونهم لا يتعدون عدد اصابع اليد الواحده وانا اتساءل الان هل اصابع اليد الواحده اصبح بها 486 اصبعا هم عدد من قاموا بالتوقيع على تلك المذكرة ام انها الاقلال من حجم النار الملتهبة والتى تصيب بالعديد من اللسعات لكم ولربما قد تفقدكم صوابكم وتخرجون وتعلنون ان كل الذين وقعوا على المذكرة لهم مصالح ويريدون التعيين فى جنتكم التى تنعمون بها
فالكراسى الوثيرة تفقد الانسان توازنه ويحلم بالاستمرار عليها ويخاف ان يقع فى المحظور فيرفعونه من على الكرسى رفعا وساعتها ستعود ريمه لعادتها القديمة
اما ما يصيبنى بالخوف والقلق هو التأثير على لجنة التفتيش حتى من زميلهم بجهة عملهم وهو شقيق احد اعضاء المجلس او انه يتم تسييس المذكرة ويتم التعامل معها باسلوب السياسة لتهدئة الاجواء لكن النيران ستظل نيرانا وستلسع كل من يقترب منها لان الرأس لم تعد تتحمل اى خبطات اخرى



del.icio.us
Digg
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك